ريحانةالشرق
05-06-2008, 11:45 AM
السلام عليكم ورحمةالله تعالى وبركاته
الحنة وفوائدها
نبات شجيري من العائلة الحنائية، جذوره حمراء، وأخشابه صلبة تحتوي على مادة ملونة تستعمل في الشرق كخضاب للأيدي والشعر باللون الأحمر، وهي من النباتات الكثيرة التي شاع استخدامها عند قدماء المصريين، ويوجد منها أصناف كثيرة مثل: البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة. والحناء البلدي هي أغنى هذه الأنواع بالمواد الملونة.
المواد الفعالة:
تحتوي الحناء على مادة قابضة معروفة باسم (التانين) وتحتوي أوراق الحناء على نسب عالية من المواد الملونة أهمها مادة اللوزون، وتحتوي على مواد تنينية ومواد صمغية.
أماكن تواجد الحناء:
الحناء من نباتات المناطق الاستوائية، ويرجح أن يكون موطنه الأصلي إيران أو الهند.
المستعمل منه مسحوق الأوراق والزهور.
الخصائص الطبية:
ـ تستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام والشعر، للسيدات والرجال على السواء، بالإضافة إلى استعمالها في أعمال الصباغة.
ـ وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة.
ـ وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور.
ـ والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة.
ـ وتستعمل الحناء في علاج الأورام والقروح إذا عجنت وضُمَّد بها الأورام.
ـ وقد ثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس. ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي
أظهرت تحليلات كيميائية حديثة أن أوراق الحناء تحتوي مواد مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية، وهو ما يكسبها خصائص وقائية ضد الإصابات الفطرية ومرض الجذام الميكروبي، الذي يصيب الجلد.
وكشف العلماء أن أوراق الحناء تحتوي مواد جلايكوسايدية مختلفة، أهمها مركب لاوسون النشط، وجزيئات هيدروكسي-4.1 نفثوكينون المسؤولة عن التأثيرات البيولوجية والطبية، وهو ما يعطيها الصبغة واللون البني المسود المميز لها.
وتبلغ نسبة هذه المواد في أوراق الحناء من نوع لايميرميس حوالي 88%، مقارنة بالصنفين ذوي الأزهار البيضاء والحمراء والبنفسجية، في حين تتراوح نسبة الجلايكوسايد فيها بين 0.5 و 0.6%.
وبحسب التحليلات فإن كمية المواد الفعالة، وخاصة مادة لاوسون تزداد في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر، كما تحتوي أيضا حمض الهاليك ومواد تاثينية، تصل نسبتها إلى 10%، إضافة إلى 1% من مواد سكرية وراتينجية.
وكانت أبحاث مصرية أثبتت استخدام الفراعنة لأوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لمنع تعفنها، لكونها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية. كما ثبت أنها تساعد في علاج حالات القرع والانتانات الفطرية، الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي عند الإنسان وال*****، وصداع الرأس وتضخم الطحال وتخفيف التقلصات المعدية.
وأظهرت الدراسات الحديثة أن لأوراق الحناء فعالية واضحة ضد بعض أنواع السرطان، منها مرض الساركوما، كما تملك تأثيرا مشابها لفيتامين (k) اللازم لوقف الإدمان والنزيف الداخلي.
وتساعد الحناء في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقوية القلب وتنشيطه، إضافة إلى فاعليتها في توسيع الشرايين والوقاية من تضييقها، إلى جانب فائدتها في علاج التهابات الأمعاء والقولون
الحنة وفوائدها
نبات شجيري من العائلة الحنائية، جذوره حمراء، وأخشابه صلبة تحتوي على مادة ملونة تستعمل في الشرق كخضاب للأيدي والشعر باللون الأحمر، وهي من النباتات الكثيرة التي شاع استخدامها عند قدماء المصريين، ويوجد منها أصناف كثيرة مثل: البلدي، والشامي، والبغدادي، والشائكة. والحناء البلدي هي أغنى هذه الأنواع بالمواد الملونة.
المواد الفعالة:
تحتوي الحناء على مادة قابضة معروفة باسم (التانين) وتحتوي أوراق الحناء على نسب عالية من المواد الملونة أهمها مادة اللوزون، وتحتوي على مواد تنينية ومواد صمغية.
أماكن تواجد الحناء:
الحناء من نباتات المناطق الاستوائية، ويرجح أن يكون موطنه الأصلي إيران أو الهند.
المستعمل منه مسحوق الأوراق والزهور.
الخصائص الطبية:
ـ تستعمل الحناء في التجميل؛ فيخضب بمعجون أوراقها الأصابع والأقدام والشعر، للسيدات والرجال على السواء، بالإضافة إلى استعمالها في أعمال الصباغة.
ـ وتستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة.
ـ وتستعمل زهور الحنة في صناعة العطور.
ـ والتخضب بالحناء يفيد في علاج تشقق القدمين وعلاج الفطريات المختلفة.
ـ وتستعمل الحناء في علاج الأورام والقروح إذا عجنت وضُمَّد بها الأورام.
ـ وقد ثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت في الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس. ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي
أظهرت تحليلات كيميائية حديثة أن أوراق الحناء تحتوي مواد مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية، وهو ما يكسبها خصائص وقائية ضد الإصابات الفطرية ومرض الجذام الميكروبي، الذي يصيب الجلد.
وكشف العلماء أن أوراق الحناء تحتوي مواد جلايكوسايدية مختلفة، أهمها مركب لاوسون النشط، وجزيئات هيدروكسي-4.1 نفثوكينون المسؤولة عن التأثيرات البيولوجية والطبية، وهو ما يعطيها الصبغة واللون البني المسود المميز لها.
وتبلغ نسبة هذه المواد في أوراق الحناء من نوع لايميرميس حوالي 88%، مقارنة بالصنفين ذوي الأزهار البيضاء والحمراء والبنفسجية، في حين تتراوح نسبة الجلايكوسايد فيها بين 0.5 و 0.6%.
وبحسب التحليلات فإن كمية المواد الفعالة، وخاصة مادة لاوسون تزداد في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر، كما تحتوي أيضا حمض الهاليك ومواد تاثينية، تصل نسبتها إلى 10%، إضافة إلى 1% من مواد سكرية وراتينجية.
وكانت أبحاث مصرية أثبتت استخدام الفراعنة لأوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لمنع تعفنها، لكونها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية. كما ثبت أنها تساعد في علاج حالات القرع والانتانات الفطرية، الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي عند الإنسان وال*****، وصداع الرأس وتضخم الطحال وتخفيف التقلصات المعدية.
وأظهرت الدراسات الحديثة أن لأوراق الحناء فعالية واضحة ضد بعض أنواع السرطان، منها مرض الساركوما، كما تملك تأثيرا مشابها لفيتامين (k) اللازم لوقف الإدمان والنزيف الداخلي.
وتساعد الحناء في تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتقوية القلب وتنشيطه، إضافة إلى فاعليتها في توسيع الشرايين والوقاية من تضييقها، إلى جانب فائدتها في علاج التهابات الأمعاء والقولون